قوله رحمه الله تعالى كادرج صه الصا السين فيهم قدم بالضد عن كلم
ادرج فعل أمر من الادراج بمعنى الوصل و أراد الشيخ به ترك السكت عي الكلمات الأربع المذكورة سابقا بقوله بل ران راق عوجا مرقدنا
صه اسم فعل أمر بمعنى اسكت وأراد الشيخ به السكت على الكلمات الأربعة السابقة
قوله الصا سين أصله الصاد والسين فحذف للضرورة
وأصل قوله كادرج صه..إلخ الصاد والسين كادرج وصه في الحكم ومعنى هذا الكلام أن هذه الكلمات الأربعة ادرج صه الصاد السين لها حكم واحد وهو إن تقدمت إحداها على الكلمة القرآنية فيكون في بقية أخواتها ضد حكمها فمثلا لو قال صا بمصي معناه أن قوله تعالى بمصيطر بالصاد والكلمات الثلاثة الباقية وهي المصيطرون ويبصط وبصطة في الأعراف بالسين
ولو قال صه ران راق معناه السكت على بل ران و من راق وترك السكت في الكلمتين الأخريين وهما عوجا ومرقدنا
قوله رحمه الله تعالى أي وإن لم تتقدم كلمة من الكلمات الأربعة الماضية ادرج صه الصاد السين على الكلمة القرآنية بأن أتت بعدها فيكون حكم بقية أخواتها كحكم الكلمة المطوي ذكرها
ثم بين حكم الكلمة المطوية الذكر بأن فيها الوجهين قصده من كل تلك الاصطلاحات تقليل الأبيات بقدر الإمكان حتى يسهل حفظها
فمثلا لو قال مصيط صا معناه أن قوله تعالى بمصيطر بالصاد وبقية الكلمات الثلاثة المصيطرون ويبصط وبصطة في الأعراف بالوجهين لأن كلمة الصاد جاءت بعد الكلمة القرآنية
ولو قال مرق ادرج فيكون المعنى أن قوله تعالى مرقدنا بالإدراج وهو ترك السكت وتكون الكلمات الثلاثة الباقية عوجا من راق بل ران بالوجهين لتأخر كلمة ادرج عن الكلمة القرآنية
وقوله بني أصله يابني والقصد منه التودد والتحبب حتى يستأنس الطالب و لا ينفر لصعوبة هذه المصطلحات والأوجه على المبتدئين
قوله رحمه الله
فقصر وسط اتا سي المصي صه ضعف ءالا تأم يلهث وسط عي
يا نو سلا اركب ....إلخ