إطلاق ءالا نو يا اظهر تأم شم عي وسط اقصر يلهث اركب ادغم
قوله رحمه الله إطلاق ءالا ابدل بدأ الناظم من هذا البيت في ذكر مصطلحه في منظومته حتى يكون الكلام أكثر اختصارا
وأصل ءالا ءالآن فحذف للضرورة ومعنى الكلام أنه إذا ذكر كلمة ءالآن ولم يقيده بإبدال أو تسهيل فالمقصود هو الإبدال
قوله رحمه الله نو يا اظهر أصله ن والقلم و يس والقرآن الحكيم أظهر فحذف للضرورة فإذا أطلق هاتين الكلمتين فالمقصود الإظهار لا غير
قوله رحمه الله تعالى تأم شم أصله تأمنا أشم يريد قوله تعالى مالك لا تأمنا بيوسف 11 فإن أطلقها فيما سيأتي من الأبيات فمراده الإشمام فقط
قوله عي وسط اقصر أصله عين وسط واقصر المراد هجاء عين من فاتحتي مريم والشورى فإذا اطلق فمراده القصر والتوسط فيهما وإن أراد غير ذلك نص عليه
قوله يلهث اركب ادغم يريد قوله تعالى يلهث ذلك في سورة الأعراف أية 176 اركب معنا في سورة هود آية 42 فإذا أطلق هاتين الكلمتين فمراده الإدغام فقط
ضعف افتح اتا سلا احذ فرق فخم كادرج صه الصا السين فيهم قدم
بالضد عن كلم وإلا فكطي كلم ففي المطوي وجهان بني
قوله رحمه الله تعالى ضعف افتح يريد قوله تعالى في سورة الروم آية 54 ضعف المجرورة وقد تكررت مرتين وضعفا المنصوبة وقد جاءت مرة واحدة فإذا ذكر كلمة ضعف ولم يقيدها فمراده الفتح في الكلمات الثلاث
قوله رحمه الله تعالى ءاتا سلا احذ أصله ءاتاني وسلاسلا احذف يريد قوله تعالى فما ءاتاني في سورة النمل آية 36 وقوله تعالى سلاسلا في سورة الدهر آية 4 حالة الوقف عليهما فإن أطلق فيما سيأتي من الأبيات ذكر هاتين الكلمتين فمراده حذف الياء من آخر ءاتاني وحذف الألف من آخر سلاسلا وإن أراد غير ذلك نص عليه
قوله رحمه الله فرق فخم يريد قول الله تعالى فكان كل فرق كالطود العظيم في سورة الشعراء آية 63 حالة وصل فرق بما بعدها أو الوقف عليها بالروم فإن أطلق ذكرها فيما سيأتي من الأبيات فمراده التفخيم