فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 454

والسكت في الكلمات الأربع السابقة يكون على لام بل ونون من وألفي عوجا ومرقدنا أما في حال الإدراج فإن لام بل ونون من تدغم في الراء بعدها ويكون النطق براء مشددة وكذا يخفي التنوين من عوجا عند القاف من قيما

تنبيه

السكت على عوجا يكون بالتعويض عن تنوين النصب بألف كالوقف تماما

ملاحظة

لا مانع من أن يقف القارئ مع التنفس على قوله تعالى عوجا لأنه رأس آية والمعنى صحيح مستقيم عنده وللقارئ أن يبتدئ بما بعده كما أنه لا مانع من أن يقف على مرقدنا إن جعل ما بعدها كلاما مستأنفا

قوله رحمه الله صه هو اسم فعل أمر بمعنى اسكت إشارة إلى السكت على الكلمات الأربعة المذكورة

وقوله ادرج من الدرج بمعنى الإدراج وهو لغة لف الشئ في الشئ واصطلاحا وصل الكلام بعضه ببعض من غيرسكت أو وقف

قوله أدغم رم شم تأمننا يريد قوله تعالى في سورة يوسف عليه السلام ما لك لا تأمنا على يوسف أية 11 وهو فعل مضارع مرفوع والأصل فيه تأمننا بنونين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فاستثقل ذلك فسكنت النون الأولى ثم أدغمت في النون الثانية ادغاما كبيرا ولكن أشير إلى أصل النون الأولى وهو الضم بالإشمام وهو لغة مأخوذ من أشممته الطيب أي أوصلت إيه شيئا يسيرا مما يتعلق به وهو الرائحة واصطلاحا هو ضم الشفتين عقيب تسكين الحرف كهيئتهما عند النطق بالواو من غير تصويت ولا يدرك إلا بحاسة البصر لأنه لا أثر له في السمع

وكيفية النطق بالإشمام في قوله تعالى مالك لا تأمنا أن ينطق القارئ النون الأولى الساكنة ويتبع ذلك مباشرة بضم الشفتين مع بقاء لسانه على مخرج النون وإخراج الغنة أكمل ما تكون فإذا بدأ بنطق النون الثانية المفتوحة يقطع عمل الشفتين السابق والمشافهة تضبط كل ذلك

فائدة قد اتفقت المصاحف العثمانية على كتابة تأمنا بنون واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت