والسكت في الكلمات الأربع السابقة يكون على لام بل ونون من وألفي عوجا ومرقدنا أما في حال الإدراج فإن لام بل ونون من تدغم في الراء بعدها ويكون النطق براء مشددة وكذا يخفي التنوين من عوجا عند القاف من قيما
تنبيه
السكت على عوجا يكون بالتعويض عن تنوين النصب بألف كالوقف تماما
ملاحظة
لا مانع من أن يقف القارئ مع التنفس على قوله تعالى عوجا لأنه رأس آية والمعنى صحيح مستقيم عنده وللقارئ أن يبتدئ بما بعده كما أنه لا مانع من أن يقف على مرقدنا إن جعل ما بعدها كلاما مستأنفا
قوله رحمه الله صه هو اسم فعل أمر بمعنى اسكت إشارة إلى السكت على الكلمات الأربعة المذكورة
وقوله ادرج من الدرج بمعنى الإدراج وهو لغة لف الشئ في الشئ واصطلاحا وصل الكلام بعضه ببعض من غيرسكت أو وقف
قوله أدغم رم شم تأمننا يريد قوله تعالى في سورة يوسف عليه السلام ما لك لا تأمنا على يوسف أية 11 وهو فعل مضارع مرفوع والأصل فيه تأمننا بنونين الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فاستثقل ذلك فسكنت النون الأولى ثم أدغمت في النون الثانية ادغاما كبيرا ولكن أشير إلى أصل النون الأولى وهو الضم بالإشمام وهو لغة مأخوذ من أشممته الطيب أي أوصلت إيه شيئا يسيرا مما يتعلق به وهو الرائحة واصطلاحا هو ضم الشفتين عقيب تسكين الحرف كهيئتهما عند النطق بالواو من غير تصويت ولا يدرك إلا بحاسة البصر لأنه لا أثر له في السمع
وكيفية النطق بالإشمام في قوله تعالى مالك لا تأمنا أن ينطق القارئ النون الأولى الساكنة ويتبع ذلك مباشرة بضم الشفتين مع بقاء لسانه على مخرج النون وإخراج الغنة أكمل ما تكون فإذا بدأ بنطق النون الثانية المفتوحة يقطع عمل الشفتين السابق والمشافهة تضبط كل ذلك
فائدة قد اتفقت المصاحف العثمانية على كتابة تأمنا بنون واحدة