أما الخاص فهو السكت على ال المعرفة وعلى شئ كيفما تصرفت و على الساكن المفصول مثل الإنسان والله على كل شئ قدير ولم تك شيئا إن هذا لشئ عجاب قل إن الموت ابني آدم خلوا إلى وهو معنى قوله فصلا شيا أل خص
وأما العام فهو السكت على كل ما ذكر في السكت الخاص بالإضافة إلى الساكن الموصول مثل تجئرون دائرة السوء تايئسوا
وقد بين العلامة الضباع في صريح النص ص 9-11 السكت بنوعيه ومذاهب طرق حفص فيه وما يترتب على القراءة به
ويتعين في المد المنفصل التوسط على كلا السكتين وهو معنى قوله واخصصه بوسط المنفصل
كما يتعين توسط المتصل على السكت الخاص وهو معنى قوله خص وسط المتصل
أما السكت العام فيتعين عليه طول المتصل وهو معنى قوله وعم طولا
وأما قوله رحمه الله تعالى وقف همز مطرف .... فهو بيان لكيفية الوقف على الكلمة التي فيها سكت على حرف ساكن قبل همزة متطرفة مثل قوله تعالى لكم فيها دفء فإن وقف القارئ بالسكت تعين الروم وإن وقف بالسكون امتنع السكت من أجل التقاء الساكنين وعدم الاعتماد في إخراج الهمزة على شئ وأما قوله تعالى يخرج الخبء فيمتنع الوقف عليه بالسكت لعدم تأتي الروم فيه إذ لا روم في المنصوب كما هو معلوم فيتعين الوقف عليه بترك السكت والله أعلم
وغنة في النونات في إدغام لر والله أكبر قبل بسملة السور
وامنعهما سكتا وللفصل اقصرن ثلث ووسط خمس الوصل اشبعن