فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 454

وأما ما لم يكن كذلك فإننا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرها فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية فإنه لا يجوز أيضا من حيث أنه كذب في الرواية وتخليط على أهل الدراية وإن لم يكن على سبيل النقل والرواية بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح مقبول لا منع منه ولاحظر وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات العارفين باختلاف الروايات من وجه تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام إذ كل من عند الله نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم تخفيفا على الأمة وتهوينا على أهل هذه الملة فلو أوجبنا عليهم قراءة كل رواية على حدة لشق عليهم تمييز القراءة الواحدة وانعكس المقصود من التخفيف وعاد الأمر بالسهولة إلى التكليف اهـ وليس بعد هذا البيان بيان

خلافه مع الأصول خمسة السكت للساكن قبل الهمزة

لا المد واخصصه بوسط المنفصل فصلا شيا أل خص وسط المتصل

وعم طولا وقف همز مطرف في السكت رومه التزم كنحو دف

بدأ رحمه الله تعالى بذكر خلاف الأصول بين طرق حفص وهو في خمس مسائل

أولها السكت على الحرف الساكن الصحيح وعلى الواو والياء الساكنتين بعد فتح إذا وقع ذلك قبل همزة قطع سوء كان الحرف الساكن والهمزة في كلمتين مثل من آمن الأرض ابني آدم خلوا إلى أو في كلمة واحدة مثل القرآن مسئولا سوء ولا تايئسوا على تفصيل سيأتي بعد قليل

أما إذا كان الساكن حرف مد سواء في كلمة مثل أولئك أو في كلمتين مثل الذي أنزل فلا سكت فيه لحفص وهو معنى قوله لا المد

والسكت لغة قطع الكلام

واصطلاحا هو عبارة عن قطع الصوت زمنا دون زمن الوقف عادة من غير تنفس وزمنه يتناسب مع سرعة القراءة من تحقيق وحدر وتدوير والمشافهة تضبط ذلك

والسكت عند حفص نوعان خاص و عام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت