فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1060

"فيكشف عن ساق" [1] ، وقوله:"فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض قبضة من النار فيخرج [2] أقوامًا قد امتحشوا" [3] .

وقد روى مالك [4] -أيضًا- عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لما قضى الله الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبي" [5] ، وقد أخرجه أصحاب الصحيح كالبخاري من طريقه وطريق غيره.

وروى البخاري في صحيحه عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن [6] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يقبض يوم القيامة الأرضين وتكون"

(1) هذا لفظ البخاري.

(2) في ط: يخرج. بدون الفاء.

(3) أي: احترقوا. وهذا لفظ البخاري.

(4) ذكر ابن عبد البر في تجريد التمهيد ص: 92: أن لمالك عن أبي الزناد في الموطأ أربعة وخمسين حديثًا كلها مسندة، وقد تتبعتها فلم أقف على هذا الحديث، الذي ذكره الشيخ -رحمه الله.

وقد أخرجه البخاري من طريق مالك عن أبي الزناد- كما سيأتي في تخريج الحديث.

(5) الحديث بهذا اللفظ أخرجه البخاري في صحيحه 8/ 187، 188 - كتاب التوحيد. باب: (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين) عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.

ورواه من هذا الطريق ومن طريق آخر وبألفاظ مختلفة: البخاري في صحيحه 8/ 171 كتاب التوحيد- باب قول الله تعالى {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} ، وص 176 باب وكان عرشه على الماء. . . ومسلم في صحيحه 4/ 2107، 2108 كتاب التوبة- باب في سعة رحمة الله، وأنها سبقت غضبه. الأحاديث / 14، 15، 16. وابن ماجة في سننه 2/ 1435.- كتاب الزهد- باب ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة- الحديث / 4295. والإمام أحمد في المسند 2/ 466. وغيرهم.

(6) في ط: أن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت