في روايته، وترجمته في كتب الجرح والتعديل ترجمة معروفة، وتجريح حكام الجرح والتعديل له مشهور [1] .
قال البخاري في كتاب خلق الأفعال [2] : (حدثني أبو جعفر محمد بن عبد الله، حدثني محمد بن قدامة اللؤلؤي [3] الأنصاري قال: سمعت وكيعًا يقول: لا تستخفوا بقولهم: القرآن مخلوق، فإنه من شر قولهم إنما [4] يذهبون إلى التعطيل.
قال البخاري [5] : (وقال وكيع: الرافضة [6] شر من القدرية، والحرورية شر منهما، والجهمية شر هذه الأصناف، قال الله تعالى: {وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [7] . . . . . . .
(1) نقل ابن حجر -رحمه الله- في تهذيب التهذيب 9/ 220 - أن زكريا الساجي قال:"فأما ابن الثلجي فكان كذابًا احتال في إبطال حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورده نصرة لمذهبه."
وقال ابن عدي: كان يضع أحاديث في التشبيه، وينسبها إلى أصحاب الحديث، يبليهم بذلك.
وقال الأزدي: كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه وزيغه عن الدين.
انظر: ما ذكرته في ترجمته ص: 344.
(2) خلق أفعال العباد ص: 37.
(3) في جميع النسخ: اللال. وفي خلق أفعال العباد: السلال. وما أثبته هو الصواب. وهو: أبو جعفر محمد بن قدامة اللؤلؤي الأنصاري الجوهري، روى عن ابن عيينة ووكيع وغيرهما، وروى عنه محمد بن عبد الله المخرمي وابن أبي الدنيا وغيرهما، توفي سنة 237 هـ.
راجع: الجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- 4/ 1 / 66. وتهذيب التهذيب -لابن حجر- 9/ 410، 411.
(4) في خلق أفعال العباد: وإنما.
(5) خلق أفعال العباد -للبخاري- ص: 39، 40.
(6) في خلق أفعال العباد: الرافضية.
(7) سورة النساء، الآية: 164.