وفي [1] الحرارة: إنها [عين] [2] الشيء الحار [3] ، وكذلك قولهم في الرطوبة والبرودة واليبوسة، وكذلك قولهم في الحياة: إنها هي الحي، وهؤلاء منهم من يثبت حركة الجسم وفعله غيره، ومنهم من لا يثبت عرضًا غير الجسم على وجه من الوجوه.
قلت: هذا القول في صفات المخلوقين يضاهي قول شيخ المعتزلة أبي الهذيل في صفات الله.
قال الأشعري [4] : (قال شيخهم أبو الهذيل العلّاف: إن علم الباري تعالى هو هو، وكذلك قدرته وسمعه وبصره وحكمته وكذلك كان [قوله] [5] في سائر صفات ذاته.
وكان يزعم [أنَّه] [6] إذا زعم أن الباري عالم فقد ثبت [7] علمًا هو الله، ونفى عن الله جهلًا، ودل على معلوم كان أو يكون.
وإذا قال: إن الباري قادر فقد ثبت [8] قدرة هي الله تعالى، ونفى عن الله عجزًا [9] ، ودل على مقدور كان أو يكون [10] ، وكذلك [كان] [11] قوله في سائر صفات الذات على هذا التثبيت [12] . وكان إذا
(1) في: ساقطة من جميع النسخ. وأثبتها من: المقالات.
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من: المقالات.
(3) في س: الحال. وهو تصحيف.
(4) مقالات الإسلاميين 2/ 177 - 178.
(5) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمقالات.
(6) ما بين المعقوفتين زيادة من المقالات أثبتها لتوضيح المعنى.
(7) في ط: أثبت.
(8) في ط: أثبت.
(9) في الأصل: حجز. وهو تصحيف. والمثبت من: س، ط، والمقالات.
(10) في المقالات: على مقدور يكون أو لا يكون.
(11) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والمقالات.
(12) في المقالات: الترتيب.