أشار النَّبيُّ - صَلَّى الله عليه وسلم - قال البراء: ويدي أقصر من يد رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - [فكره البراء أن يصف يد رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -] [1] إجلالًا له وهو مخلوق، فكيف الخالق الذي ليس كمثله شيء؟.
والمقصود [2] قوله: من وصف شيئًا من ذات الله، فجعل الموصوف من ذات الله، وغالب كلام السلف على هذا يقول [3] عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، نظير مالك [4] في كلامه المشهور في الصفات، وقد رواه بالإسناد أبو بكر الأثرم، وأبو عمر الطلمنكي، وأبو عبد الله بن بطة، في كتبهم [5] وغيرهم.
= فيروز عن البراء. والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم.
ورواه ابن ماجه 2/ 1050 كتاب الأضاحي -باب ما يكره أن يضحى به، حديث / 3144.
والإمام أحمد في مسنده 4/ 200، 201.
(1) ما بين المعقوفتين مكرر في: س، وهو سهو من الناسخ.
(2) في الأصل، س: المقصود. والمثبت من: ط.
(3) أورده بسنده الذهبي في سير أعلام النبلاء 7/ 311، 312.
ومختصر العلو -للذهبي- اختصار الألباني- ص: 144، 145 والمقابلة عليهما. وذكره الشَّيخ -رحمه الله- في الفتوى الحموية ص: 42 - 46 ضمن الفتاوى جـ / 5. وذكر بعضه شيخ الإسلام في كتابه"درء تعارض العقل والنقل"1/ 35 - 37. كما ذكر بعضه اللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة والجماعة 3/ 502، 503.
(4) أي: مفتي المدينة وعالمها مع مالك.
(5) ذكر الشَّيخ في الفتوى الحموية ص: 42: أن أبا بكر الأثرم رواه في"السنة"وابن بطة في"الإبانة"بإسناد صحيح.
وفي درء تعارض العقل والنقل 2/ 35 أن أبا عمر الطلمنكي رواه في كتابه"الأصول".
وقد اطلعت على"المختار من كتاب الإبانة"لابن بطة -مخطوط- لأحمد بن علي الحنفي، وقد ذكر فيه قول عبد العزيز بن أبي سلمة- اللوحات 181 - 183 وسوف أقابل عليه عند نهاية النقل من السير والمختصر.