فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1060

بِعِلْمِهِ [1] وقوله: {مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [2] .

ثم قال أحمد [3] : (فإذا قيل لهم: من [4] تعبدون؟) .

قالوا: نعبد من يدبر أمر هذا الخلق.

فقلنا: هذا الذي يدبر أمر هذا الخلق هو مجهول لا يعرف بصفة؟

قالوا: نعم.

فقلنا: قد عرف المسلمون [أنكم] [5] لا تأتمون [6] بشيء، وإنَّما تدفعون عن أنفسكم الشنعة بما تظهرون [7] .

إلى أن قال لهم [8] : (فقد [9] جمعتم في مسألة الكلام -كما تقدم- ذكر لفظه [10] بين كفر وتشبيه فتعالى [11] عن هذه الصفة) إلى قوله: قال [12] : (فقالوا: لا تكونون [13] موحدين أبدًا حتَّى تقولوا: قد كان الله ولا شيء) .

فقلنا: نحن نقول: قد كان الله ولا شيء، ولكن إذا قلنا: إن الله

(1) سورة النساء، الآية: 166.

(2) سورة ص، الآية: 75.

(3) في الرد على الجهمية والزنادقة ص: 105، 106.

(4) في الرد على الجهمية. .: فمن.

(5) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط، والرد على الجهمية. .

(6) في الرد على الجهمية: لا تؤمنون.

(7) في الرد على الجهمية: تظهرونه.

(8) في المصدر السابق ص: 133.

(9) في الرد على الجهمية: وقد.

(10) في مسألة الكلام كما تقدم ذكر لفظه: إضافة من الشَّيخ. والكلام متصل في: الرد على الجهمية.

(11) في الرد على الجهمية: وتعالى الله.

(12) يعني: الإمام أحمد في المصدر السابق ص: 133، 134.

(13) في الرد على الجهمية: لا تكونوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت