الصفحة 49 من 59

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك، إشباع جوعته، وتنفيس كربته"، رواه الحارث بن [أبي] أسامة في مسنده [1] .

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، أيُّ العمل أفضل؟ قال:"أن تُدخل على أخيك المسلم سرورًا، أو تقضي عنه دينًا، أو تطعمه خبزًا"، رواه الطبراني في مكارم الأخلاق [2] .

ورواه أيضًا عن الحسن بن علي ولفظه:"إن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم".

(1) ورواه كذلك الطبراني في مكارم الأخلاق برقم (157) ، ولفظه:"إن من موجبات المغفرة: إطعام المسلم السغبان، قال الله عزَّ وجل: {فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) } [البلد: 14] ). انتهى."

وهو عند الحاكم في المستدرك، وصحَّحه وأقرَّه الذهبي 2/ 542، وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج رقم (34) من حديث أنس، ورمز له السيوطي بالضعف، حديث (2500) الجامع الصغير.

(2) حديث أبي هريرة عند الطبراني في مكارم الأخلاق برقم (91) .

وحديث الحسن بن علي رضي الله عنهما عند الطبراني في الأوسط (8241) ، والكبير (2738) ولفظه فيه:"إن من واجب المغفرة". قال الهيثمي في المجمع 8/ 192: (وفيه الجهم بن عثمان ضعَّفوه) . انتهى. وهو من حديث عبد الله بن حسين بن الحسن، عن أبيه عن جده الإِمام الحسن، قال الهيثمي 8/ 193: (وعبد الله هذا من أئمة أهل البيت وعبادهم، روى عن عبد الله بن جعفر وكبار التابعين، وعنه مالك والزهري، وأثنى عليه الكبار) . انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت