الصفحة 48 من 59

عن سَمُرة بن جُندب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصدقة صدقة اللسان".

قيل: يا رسول الله، وما صدقة اللسان؟

قال:"الشفاعة، تفك بها الأسير، وتحقن بها الدم، وتجر بها المعروف إلى أخيك، وتدفع عنه كريهته"، رواه الطبراني والبيهقي. [1] .

= الأوسط من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص (5158) و (8346) ، قال في مجمع الزوائد 8/ 192: (وفيه محمد بن حسان السمين، وثقه ابن معين وفيه لين، ولكن شيخه أبو عثمان عبد الله بن زيد الحمصي ضعفه الأزدي) . انتهى.

وهو عند ابن أبي الدنيا برقم (5) في قضاء الحوائج، ورمز له السيوطي بالحسن في الجامع الصغير"برقم (2352) ."

* من فوائد الحديث:

قوله:"حوَّلها في غيرهم": أي لمنعهم الإِعطاء للمستحق، {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11] ، فالعاقل الحازم من يستديم النعمة ويداوم على الشكر. من فيض القدير 2/ 487، حديث (2352) .

(1) الطبراني في مكارم الأخلاق (131) ، والبيهقي في شعب الإِيمان برقم (7682) و (7683) ، وهو من طريق الحسن عن سمرة، والخلاف في سماع الحسن منه مشهور.

قال في مجمع الزوائد 8/ 194: (وفي أبو بكر الهذلي وهو ضعيف) . انتهى.

وقال المناوي في الفيض 2/ 93: (وأقول أيضًا: عند البيهقي: مروان بن جعفر السمري أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال الأزدي: تكلموا فيه) . انتهى.

والحديث في المعجم الكبير للطبراني برقم (6962) ، وفي مسند الشهاب للقضاعي برقم (1279) .

ومعناه واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت