عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله تعالى يحب إغاثة اللهفان"، رواه البزار وأبو يعلى والطبراني [1] .
عن أنس أيضًا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أغاثَ ملهوفًا كتَبَ الله تعالى له ثلاثًا وسبعين حسنة، واحدة منها يُصْلِحُ الله بها آخرته ودنياه، والباقي في الدرجات"، رواه أبو يعلى والبزار.
= حد. بخلاف الأولى، فإنها [أي: الأفعال- الثانية] ، وإن كثرت: أفعال تعود بنفعين: نفع على فاعلها في اكتساب الأجر وجميل الذكر، ونفع على المُعان بها في التخفيف والمساعدة، فلذلك سماه هنا"صدقة". انتهى من فيض القدير شرح الحديث رقم (6354) .
(1) رواه البزار (كشف الأستار 1951) ، وقال المنذري في الترغيب 1: 120، رواه البزار من رواية زياد النميري، وقد وثق، وله شواهد. ورواه الطبراني في المكام (95) ، وفي إسناده زياد بن ميمون، روى عن أنس ولم يلقه، ذكره الذهبي في الميزان (2967) . ورواه أبو يعلى (4280) ، بزيادة"الدال على الخير كفاعله"، وفيه زياد بن عبد الله النميري ضعيف. التقريب (2087) . ورواه أبو نعيم في"الحلية"3: 42 من حديث أبي هريرة، وقال: غريب من حديث ابن عون عن أبي هريرة.
* معنى الحديث:
قال المناوي: اللهفان: أي المكروب، وورد في فضل إعانته أخبار وآثار تحمل من له أدنى عقل عدى بذل الوسع في استفراغ الجهد في المحافظة عليها. انتهى حديث (ص 1863) .