ورواه البخاري في التاريخ والبيهقي:"من أغاث ملهوفًا كتب الله له ثلاثًا وسبعين مغفرة، واحدة منها صلاح أمره كله، واثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة" [1] .
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن لله عزَّ وجل خَلقًا خَلَقَهم لحوائج الناس، يَفْزَعُ إليهم الناسُ في حوائجهم، أولئك الآمنون غدًا من عذابِ الله تعالى"، رواه أبو نُعيم والقضاعي [2] .
(1) الحديث عند البزار (كشف الأستار 1950) ، وعند أبي يعلى (4250) ، قال في المجمع 8/ 191): رواه أبو يعلى والبزار، وفي إسنادهما زياد بن أبي حسان وهو متروك). انتهى. ورواية البخاري في الكبير 1/ 2 / 350، والبيهقي برقم (27670) ، قال المناوي: (قضية تصرُّف المصنف أنَّ البخاري خرَّجه ساكتًا عليه، والأمر بخلافه، فإنه خرَّجه في ترجمة عباس بن عبد الصمد، وقال: هو منكر الحديث. وفي الميزان: وهاه ابن حبان، وقال: حدث عن أنس بنسخة أكثرها موضوع، ثم ساق منها هذا الخبر، وحكم ابن الجوزي بوضعه، وتعقبه المصنف -أي السيوطي- بأن له شاهدًا) . انتهى. فيض القدير حديث (8485) .
* معنى الحديث:
فيه ترغيب عظيم في الإِعانة والإِغاثة، قال بعضهم: فضائل الإِغاثة لا تسع بيانه الطروس، فإنه يطلق في سائر الأحوال والأزمان والقضايا. انتهى فيض 6/ 76.
(2) الحديث في"حلية الأولياء"3: 225، وقال: هذا حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر لم يروه عنه إلَّا ابنه عبد الرحمن، في مسند الشهاب (1007) ، وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري، قال في الميزان 2/ 388 (4190) : يدلسونه لوهنه، نسبه ابن حبان إلى أنه يضع الحديث. انتهى. ورواه الطبراني في الكبير 358:12 (13334) ، قال في المجمع 8/ 191: فيه شخص ضعفه الجمهور، =