فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 158

المركشية، وأَقَرَّه وهو في صفحة 192 - 193 من المجلد الخامس من"مجموع الفتاوى".

وقال القُرطبي في تفسيره في الكلام على قوله - تعالى: {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} [الملك: 16] ، قال المحقِّقون: أأمنتم من فوق السماء، كقوله: {فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ} [التوبة: 2] ؛ أي: فوقها؛ انتهى.

ومن الآيات التي يُرَدُّ بها على مَن زعم أنَّ مَعِيَّة الله لخلقه معية ذاتية قول الله - تعالى: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، وقوله - تعالى: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} [السجدة: 5] ، وقوله - تعالى: {تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} [المعارج: 4] ، وقوله - تعالى: {إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} [آل عمران: 55] ، وقوله - تعالى: {بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء: 158] ، وقوله - تعالى: {قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ} [النحل: 102] ، وقوله - تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ} [المائدة: 44] ، وقوله - تعالى: وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت