فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 487

ولي الخلافة بعد قتل عثمان، وذلك يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة [1] خمس وثلاثين.

وكانت خلافته أربع سنين، وستة أشهر، وثلاثة أيام، وقيل: خمس سنين إلا أربعة أشهر، وقيل: إلا شهرين.

وشهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشاهد كلها إلا تبوك، فإنه استخلفه، فقال له [2] : يا رسول الله! تخلفني في [3] النساء والصبيان؟! فقال: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس بعدي نبي» ، وهذا الحديث في الصحيح، رواه البخاري، عن مسدد [4] .

وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أول من آمن بعد خديجة رضي الله عنها، وأول من صدق الرسول بعدها، فيما قاله ابن

عباس، وروي عنه بالأسانيد الصحيحة [5] .

وكان أصغر ولد أبي طالب، كان علي أصغر من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أصغر من عقيل بعشر سنين، وكان عقيل أصغر من

(1) سنة ليست في (ق) .

(2) له ليس في (خ) .

(3) في (ق) :"مع."

(4) رواه البخاري (3503) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: مناقب علي بن أبيس طالب - رضي الله عنه -، من حديث سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -.

(5) انظر: «تهذيب الأسماء واللفغات» للنووي (1/ 316) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت