يكنى أبا عيسى، ويقال [1] : أبو عبد الله، ويقال [2] : أبو محمد.
أسلم عام الخندق، وقدم مهاجرا.
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مئة وستة وثلاثون حديثًا، اتفقا منها على تسعة، وللبخاري حديث، ولمسلم حديثان. روى عنه: المسور بن مخرمة، وقيس بن أبي حازم، ومسروق ابن الأجدع، وعروة بن الزبير، عروة، وحمزة، وغفار [3] بنو المغيرة، ومولاه وراد، وزياد بن علاقة [4] ، وعلي بن ربيعة الوالبي، وأبو إدريس الخولاني، وغيرهم.
شهد المغيرة فتح الشام، وشهد اليرموك، والقادسية، وفتح الأهواز، وهمدان، وشهد نهاوند، وكان على ميسرة [5] النعمان بن مقرن، وولاه عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- الكوفة، فلم يزل عليها إلى أن قُتل عمر، فأقره عثمان -رضي الله عنه-، ثم عزله، فلم يزل
كذلك، واعتزل صفين، فلما كان التحكيم، لحق بمعاوية، فلما قُتل علي، وصالح معاوية الحسن، ودخل الكوفة، ولاّه عليها، فلم يزل عليها [6] حتى توفي بها
(1) في (ق) زيادة: له.
(2) في (ق) زياد: له.
(3) في (ق) :"وعمار."
(4) قلت: بكسر العين، ثم واللام بعدها مفتوحة، وبالقاف.
(5) في (ق) :"سرية."
(6) في (خ) : بها.