وَفِي لَفْظٍ: فَرَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إلَيْهِ , وَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُحِبُّ السِّوَاكَ، فَقُلْتُ: آخُذُهُ [1] لَكَ؟ فَأَشَارَ بِرَأْسِهِ؛ أَنْ: نَعَمْ، لَفْظُ الْبُخَارِيِّ [2] وَلِمُسْلِمٍ نَحْوُهُ [3] .
* الكلام على الحديث من وجوه:
الأول: معنى يستن [4] : يستاك، قال الخطابي: وأصله من السن، وهو [5] إمرار الشيء الذي فيه حروشة على شيء أخر، ومنه المسن الذي يستحد [6] عليه الحديد ونحوه، يريد: أنه كان يدلك به أسنانه.
(1) في (ق) :"آخذ."
(2) وهو المتقدم تخريجه برقم (4184) .
(3) لعل الحافظ - رحمه الله - يشير إلى حديث عائشة - رضي الله عنها - التي قالت فيه: إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتفقد يقول: «أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟» استبطاء ليوم عائشة. قالت: فلما كان يومي، قبضه الله بين سحري ونحري. رواه مسلم (2443) ، كتاب: فضائل الصحابة، باب: في فضل عائشة - رضي الله عنه -، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، به. وهذا الطريق أحد طرق البخاري التي أخرجها في صحيحه، وتقدم تخريجها قريبا.
* مصَادر شرح الحَدِيث:
إكمال المعلم للقاضي عياض (7/ 451) ، وشرح مسلم للنووي (15/ 208) ، وشرح عمدة الأحكام لابن دقيق العيد (1/ 68) ، والتوضيح لابن الملقن (7/ 424) ، وفتح الباري لابن حجر (8/ 138) ، والنكت على العمدة» للزركشي (ص: 33) ، وعمدة القاري للعيني (18/ 65) ، وكشف اللثام للسفاريني (1/ 248) .
(4) في (ق) زيادة: «أي» .
(5) «هو» ليس في «ق» .
(6) في (ق) :"يشحذ."