فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 487

الثاني: قوله: «إذا قام من الليل» : ظاهره يقتضي تعلق الحكم بمجرد القيام.

ق: ويحتمل إذا قام من الليل للصلاة، فيعود إلى معنى الحديث الأول [1] .

قلت [2] : ويرجح هذا الاحتمال، أن في مسلم رواية أخرى: «إذا [3] قام يتهجد» [4] ، فتفسر هذه بتلك، و (من) هاهنا بمعنى (في) ؛ أي: إذا

قام في الليل، وهي نظيرة قوله تعالى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ} [الجمعة: 9] ؛ أي في يوم الجمعة.

الثالث: قوله: «يشوص فاه» ، اختلف في تفسيره:

فقال ابن الأعرابي: الشوص: دلك الأسنان عرضا [5] ، ونقل عنه - أيضا: الشوص: الدلك، والموص: الغسل والتنظف.

وقال أبو عبيدة، والداودي: هو التنقية، وقيل: من الحك.

وقال أبو عمر بن عبد البر: تأوله بعضهم أنه بأصبعه.

(1) انظر: شرح عمدة الأحكام لابن دقيق (1/ 67) .

(2) قلت ليس في «ق» .

(3) في (ق) :"فإذا."

(4) تقدم تخريجه قريبا في صدر الحديث، وهو عند البخاري أيضا برقم (1085) ، ولفظهما: إذا قام للتهجد.

(5) عرضا ليس «خ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت