وأحسن ما يستاك به: الأراك رطبا أو يابسا، إلا الصائم، فإنه يكره له أن يستاك [1] بالأخضر الذي يجد له طعما، وأما الجوزة المحمرة، فحرام للصائم، فإن لم يجد الأراك؛ فبشيء خشن، ويجزئ) [2] عندنا الأصبع [3] .
وللشافعية فيه خلاف، قالوا: إن كانت لينة، لم يحصل بها السواك، وإن كانت خشنة، فثلاثة أوجه:
المشهور: لا تجزئ.
والثاني: تجزئ.
والثالث: تجزئ إن لم يجد غيرها [4] .
ويستحب أن يكون السواك متوسطًا بين الليونة واليبوسة، وينبغي أن يستاك عرضا؛ فإن الشيطان يستاك طولًا، إلا في اللسان، فإنه يستاك فيه [5] طولًا.
وينبغي أن يبدأ بالسواك من الجانب الأيمن [6] من فيه.
قال الترمذي الحكيم رضي الله عنه: وتجعل الخنصر من يمينك أسفل السواك
(1) «أن يستاك» ليس في «ق» .
(2) (ق) :" «فشيء حسن، ويجوز» ."
(3) انظر: «مواهب الجليل» (1/ 265) .
(4) انظر: «فتح العزيز» للرافعي (1/ 370) .
(5) (فيه) ليس في «ق» .
(6) «من الجانب الأيمن» ليس في «ق» .