فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 487

* ثم الكلام على الحديث من وجوه:

الأول: هذا من الآداب النبوية الجامعة.

وفي حديث عائشة رضي الله عنها: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اليمنى [1] لطهوره وطعامه، واليسرى لخلائه، وما كان من أذى [2] .

وروينا في «الحلية الكبرى» لأبي نعيم الحافظ: أن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: ما تغنيت ولا تمنيت -يعني: كذبت -، وما مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها [3] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [4] .

وهذا من التقوى والأدب، الذي يؤيد الله به من يشاء من عباده المتقين.

وروي [5] عن علي رضي الله عنه: أنه قال: يميني لوجهي، وشمالي لحاجتي.

وقد امتخط ابنه الحسن بيمينه عند معاوية فأنكر عليه [6] ، فقال له: بشمالك.

(1) اليمنى: ليست في (ق) .

(2) رواه أبو داود (33 - 34) ، كتاب: الطهارة، باب: كراهية مس الذكر اليمين في الاستبراء. انظر: «التلخيص الحبير» لابن حجر (1/ 111) .

(3) بها: ليست في (ق) .

(4) رواه ابن ماجه (311) ، كتاب: الطهارة، باب: كراهة مس الذكر باليمين والاستنجاء باليمين.

(5) وروي: ليس في (خ) .

(6) فأنكر عليه ليس في (خ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت