فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 487

يصير ملًا إلى أربعين سنة، ثم يصير كهلًا إلى خمسين سنة، ثم يصير شيخا إلى ثمانين سنة، ثم يصير بعد ذلك همًا فانيا كبيرا [1] .

وقد تقدم الفرق بين (نحو) ، و (مثل) في حديث حمران [2] بما يغني عن الإعادة.

يريد: نحوي في السن، لا غير، والله أعلم.

الرابع: الإداوة: هي [3] المطهرة، والجمع الأداوى، مثل المطايا، قال الراجز:

إذا الأداوى ماؤها تصبصبا

قال الجوهري: وكان قياسه: أدائي، مثل رسالة ورسائل، فتجنبوه وفعلوا به ما فعلوا بالمطايا والخطايا، فجعلوا فعائل فعالى، وأبدلوا هنا الواو؛ لتدل على أنه قد كانت في الواحدة واو ظاهرة، فقالوا [4] : أداوى، فهذه [5] الواو بدل من الألف الزائدة في إداوة، والألف التي في آخر الأداوى بدل من الواو التي في إداوة، وألزموا الواو هنا كما ألزموا الياء في مطايا [6] .

(1) ونقله العيني في «عمدة القاري» (6/ 150) .

(2) في «خ» و «عمران» ، والصواب ما أثبت.

(3) في «ق» : و «هي» .

(4) في «خ» و «ق» : «قالوا» .

(5) في «ق» : «وهذه» .

(6) انظر: «الصحاح» للجوهري (6/ 2266) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت