وقيل: ثمانيا وثمانين، وقيل: تسعين، ودفن ليلًا بحش كوكب، وكوكب رجل من الأنصار، والحُش: البستان، بضم الحاء وفتحها، وكان عثمان قد اشتراه، وزاده في البقيع، فكان أول من دفن فيه.
وروي: أن عثمان رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام يقول: يا عثمان! أفطر الليلة عندنا، فُقتل وهو صائم، وصلى عليه حكيم بن حزام، وقيل: الْمِسْوَرُ بن مَخْرَمَةَ، وقيل: ابنه عمرو بن عثمان [1] ، وقيل: كانوا خمسة أو ستة: جبير بن مطعم، وحكيم بن حزام، وأبو جهم بن حذيفة، وامرأتان: نائلة، وأم البنين، ولما دفنوه، غيبوا قبره.
قال مالك: وكان عثمان رضي الله عنه يمر بحش كوكب فيقول [2] : إنه سيدفن ها [3] هنا رجل صالح [4] .
روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مئة حديث وستة وأربعون حديثًا، اتفقا منها على ثلاثة أحاديث، وانفرد البخاري بثمانية، ومسلم بخمسة.
روى عنه: زيد بن خالد الجهني، وعبد الله بن الزبير بن العوام، والسائب بن يزيد [5] ، ومحمود بن لبيب الأنصاري، وابنه أبان بن عثمان،
(1) في (ق) زيادة: بن عفان.
(2) في (ق) :"ويقول."
(3) هنا ليست في (ق) .
(4) رواه الطبراني في «المعجم الكبير» (109) ، عن الإمام مالك - رحمه الله -. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 75) : رجاله ثقات.
(5) في (خ) : زيد.