فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1105

قيلَ للحَسن: ما (البَشعُ) ؟ قال: غليظُ الشعير، ما كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَسيغُه إلا بَجَرْعَةٍ مِنْ ماءٍ.

رواه ابن ماجه والحاكم؛ كلاهما من رواية يوسف بن أبي كثير -وهو مجهول- عن نوح ابن ذكوان، وهو واه. وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد". وعنده"خشنًا"موضع"بشعًا". [مضى 18 - اللباس /7] .

1915 - (49) [ضعيف] و [روى] الحاكم [حديث عمرو بن العاص الذي في"الصحيح"] ؛ إلا أنه قال:

"ما مرَّ بِه ثلاثٌ مِنْ دهرِه إلا والذي عليه أكْثَرُ مِنَ الذي لَهُ".

وقال:

"صحيح على شرطهما".

1916 - (50) [ضعيف] [قال عقب حديث أبي هريرة الذي في"الصحيح"، وفيه قصة جوعه - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، ونزولهم ضيوفًا على الرجل الأنصاري أبي الهيثم] :

وجاء في"معجم الطبراني الصغير"و"الأوسط"و"صحيح ابن حبان"من حديث ابن عباس وغيره أنه أبو أيوب الأنصاري.

والظاهر أن هذه القصة اتفقت مرة مع أبي الهيثم، ومرة مع أبي أيوب [1] . والله أعلم.

وتقدم حديث ابن عباس في"الحمد بعد الأكل" [19 - الطعام /10] .

1917 - (51) [ضعيف] وعن زيدِ بْنِ أرْقَمَ رضي الله عنه قال:

كنَّا معَ أبي بَكْرٍ رضي الله عنه فاسْتَسْقَى، فأتِيَ بماءٍ وعَسَلٍ، فلمَّا وضَعَهُ على يدهِ بَكى وانْتَحَب، حتى ظَنَنَّا أنَّ به شيْئًا، ولا نَسْأَلُه عنْ شَيْءٍ، فلمَّا

(1) قلت: لا داعي لمثل هذا الجمع ما دام أن القصة مع أبي أيوب لم تصح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت