1 - (الترغيب في الحياء وما جاء في فضله، والترهيب من الفحش والبذاء) .
1586 - (1) [موضوع] ورواه [يعني حديث أبي أمامة الذي في"الصحيح"] الطبراني بنحوه، ولفظه: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
" [إنَّ] الحياءَ والعِيَّ مِنَ الإيمانِ، وهما يُقَرِّبانِ مِنَ الجنَّةِ، ويباعِدان مِنَ النار، والفحْشُ والبذاءُ مِنَ الشيْطانِ، وهما يُقَرِّبانِ مِنَ النارِ، ويباعدانِ من الجنَّةِ".
فقال أعْرابيٌ لأبي أمامَةَ: إنّا لنَقول في الشعر: العِيُّ مِنَ الحُمْقِ! فقال: إنِّي أقول: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، وتجيئُني بِشِعْرِك المُنْتِنِ؟! [1]
1587 - (2) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:
"يا عائشة! لو كان الحياء رجُلًا؛ لكانَ رجلًا صالحًا [2] ،. . .".
(1) سكت عنه المؤلف فما أحسن، وقال الهيثمي (1/ 92) :". . وفيه محمد بن محصن العكاشي، وهو ضعيف لا يحتج به"فتساهل؛ لأن العكاشي كذاب كما قال ابن معين وأبو حاتم. وقال ابن حبان والدارقطني:"يضع الحديث". وقد ذكر الهيثمي بعض هذا في غير موضع من"مجمعه" (1/ 82 و5/ 117) . لكن الجملة الأولى منه صحيحة. انظر تخريجه في"الإيمان"لابن أبي شيبة (118) ، وتخريج الحديث في"الضعيفة" (6884) .
(2) تمام الحديث:"ولو كان الفحش رجلًا لكان رجل سوء"، نقلته إلى"الصحيح"لأنه حسن لغيره.