4 - (الترغيب في كلماتٍ يكفِّرن لَغَطَ المجلس) .
919 - (1) [ضعيف جدًا] ورواه ابن أبي الدنيا [يعني حديث جبير بن مطعم الذي في"الصحيح"] ، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إذا جَلَس أحدُكم في مجلسٍ فلا يَبْرحَنَّ منه حتى يقولَ ثلاثَ مرَّاتٍ: (سُبْحانَكَ اللهمَّ وبِحَمْدِكَ، لا إله إلا أنْتَ، اغْفِرْ لي، وتُبْ علَيَّ) ، فإنْ كان أَتى خَيْرًا كان كالطابَعِ عليه، وإن كانَ مَجْلِسَ لَغْوٍ؛ كان كفَّارةً لما كان في ذلك المجلسِ" [1] .
920 - (2) [منكر] وعن رافع بن خديجٍ رضي الله عنه قال:
كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بأَخَرةٍ إذا اجْتمَعَ إليه أصحابُه فأراد أن يَنْهَضَ قال:
"سُبْحانَكَ اللهُمَّ وبِحَمْدِك، أَشْهَد أنْ لا إله إلاَّ أنْتَ، أسْتَغْفِرُكَ وأتوبُ إِلَيْكَ، عَمِلْتُ سوءًا، وظَلَمْتُ نَفْسي، فَاغْفِرْ لي، إِنَّه لا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ".
قال: قلْنا: يا رسولَ الله: إنَّ هذه كلِماتٌ أَحْدَثْتَهُنَّ؟ قال:
"أَجَلْ، جاءَني جَبْرائيلُ فقال: يا محَّمدُ! هُنَّ كَفَّاراتُ الْمَجْلِسِ".
رواه النسائي واللفظ له، والحاكم وصححه [2] .
ورواه الطبراني في"الثلاثة"بإختصار بإسناد جيد.
(1) ورواه الطبراني أيضًا، وفيه متهم بالوضع. انظر"الصحيحة" (81) .
(2) كذا قال، وليس في"المستدرك" (1/ 537) التصريح بالتصحيح، ولا هو في"تلخيصه", وما ينبغي له التصحيح ولا التجويد، فإن فيه (مصعب بن حيان) ، لين الحديث عن الربيع بن أنس، وله أوهام. ثم إن فيه زيادة منكرة لم ترد في كل أحاديث الباب في الكفارة، وهي"عملت سوءًا. ."إلخ، فكأنه دخل عليه حديث في حديث.