فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1105

مَثَلي ومثلُ الدنيا؛ إلا كمِثْلِ راكِبٍ نَزلَ تحْتَ شَجرةٍ ثمَّ سارَ وتَرَكَها"."

ورواه أبو الشيخ في"كتاب الثواب"بنحو الطبراني [1] .

قوله: (كأنها بيت حمَّامٍ) هو بتشديد الميم، ومعناه: أن فيها من الحرّ والكرب كما في بيت الحمّام.

1913 - (47) [منكر] وعن عائشةَ قالتْ:

كانَ لِرَسول الله - صلى الله عليه وسلم - سريرٌ مُرْمَلٌ بالبُرْدِيّ [2] ، عليهِ كِسَاءٌ أسودُ قد حشوْناه بالبُرْديِّ، فدخَل أبو بكْرٍ وعَمرُ عليه، فإذا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - نائمٌ عليهِ، فلمّا رآهُما اسْتَوى جالِسًا، فنَظرا فإذا أثَرُ السريرِ في جَنْبِ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو بكرٍ وعمرُ رضوانُ الله عليهمْ:

يا رسولَ الله! ما يؤذيكَ خُشونةُ ما ترى مِنْ فِراشِك وسَريرِك؟ وهذا كِسْرى وقيصَرُ على فراشِ الحريرِ والدِّيباجِ. فقال - صلى الله عليه وسلم:

"لا تقولا هذا، فإنَّ فِراشَ كِسْرى وقيْصَرَ في النارِ، وإنَّ فراشي وسريري هذا عاقِبَتُه إلى الجنةِ".

رواه ابن حبان في"صحيحه"من رواية الماضي بن محمد [3] .

1914 - (48) [ضعيف] وعن أنسٍ قال:

"لَبِسَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصوفَ، واحْتَذى المَخْصوفَ". وقال:

"أكلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَشِعًا، ولَبِسَ حلْسًا خَشِنًا".

(1) قلت: أخرجه في"الكبير" (10/ 200/ 10327) ، وأبو الشيخ في"أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -"أيضًا (228) من طريق ابن أبي عاصم، وهذا في"الزهد" (89/ 181) ، وفيه عنعنة حبيب بن أبي ثابت، وضعف (عبيد الله بن سعيد صاحب الأعمش) . وله طريق آخر نحوه مختصرًا، وشاهد عن ابن عباس تراها هنا في"الصحيح".

(2) نبات كالقصب، تصنع منه الحصر.

(3) قلت: هو شبه مجهول، لم يرو عنه غير ابن وهب، وقال ابن عدي:"منكر الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت