فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1856

أبي الخصال يقول في تعليقه: هو الذي أثار الفتنة بقرطبة. ويقف عند قول الفتح:"مستقلًّا"فيشرحها بقوله: أي قائمًا. ويعلق على كلام القلائد: إلى أن تورّطوا في تلك الفتنة التي ألقحوا حائلها، فيذكر أخبار الفتنة والصراع. كما ينبّه إلى المقصود من قول الفتح: وطمعوا أن يغتالوا من أمير المسلمين ملكًا معصومًا، قائلًا: هو علي بن يوسف بن تاشفين. ويشرح جملة من التراكيب كقوله:"والبيت قد غصّ، وإن أبقى عليَّ درَكًا وبوّأني دَرَكًا ... ولا كلُّ إشراف بإشراف"، وقول ابن خاقان: وكثيرًا ما يمتدّ شططه، فتحذف نقطه، ويهجر نمطه، وإن سامحناه في الضبط وأمتعناه بالنقط نبذ الوفاء فحذفنا ألفًا، وجفا الكريم فألغينا الميم [1] .

وقد يتعرض إلى تأويل سابق أو رأي فيما هو بصدده. فيقول معلّقًا على"وله بعد ما بقي ما أُلقِي"فيقول: لم يظهر المراد من هذا، وتكلّف له ابن زاكور بما ليس بمقبول [2] . وعلى هذا النحو جرى في تعقيباته الستة والستين على كلام الفتح في رسم ابن أبي الخصال فلينظر ما فيه هناك.

وعَقِب نصوص تراجم قلائد العقيان وضع المحقّق فهارس ثلاثة: فهرس الشعر، وفهرس الأعلام والقبائل، وفهرس الأماكن والبلدان والأشياء.

شرح الشيخ ابن عاشور المقدمةَ الأدبية التي كتبها الإمام أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي، ممهّدًا بها لشرحه لديوان

(1) القلائد: 426 - 427.

(2) القلائد: 427، تع: 33.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت