فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1856

قال ابن عاشور: كتب لفظ كتابه بهاء بعد الباء. وقال أبو العلاء في معجز أحمد: روي كتابه وكتابة، على الاسم والمصدر يعني الضمير أو مصدر كتب [1] .

والثاني: تعليق على كلام أبي القاسم لأبي الفتح: ثلاث علل اتخذها قواعد في شعر المتنبي. وذلك ببيان المراد من شعر المتنبي، إذ قال: الفسر الكبير اسم لشرح فسر فيه ابن جني ديوان المتنبي. ثم اختصره مقتصرًا على تفسير مشكله. وسمى اختصاره الفسر الصغير. وهو الذي أملى عليه أبو القاسم هذا الكتاب الذي سمّاه الواضح. وقد ذكره أبو القاسم في أواخر هذا الكتاب. والفسر مصدر فسَر المخفف. وهو بمعنى فسّر المشدّد [2] .

4 -ومن تحرير الكلام مع نسبة الشاهد تعليق شيخنا على بيت المتنبي:

أيا لائمي إن كنت وقت اللوَائم ... علمتَ بما بي بين تلك المعَالم

وعلى كلام أبي الفتح بعده: وهو من المبالغَة في اليمين [3] . قال: كذا في الأصل. ولعله أراد من قوله:"اليمين"أنّ مثل هذا يساق مساق الحلف لأنه دعاء على نفسه: إن كان كذا. والمعنى القسم بأنه لم يكن. وقول أبي القاسم:"ومثله إن كان ما بُلّغتَ عني"البيت أليق بكلام ابن جنّي. والبيت لمعدان بن جواس الكندي من أبيات الحماسة وبعده:

وكفنت وحدي منذرًا بردائه ... وصادف حوطًا من أعادي قاتل

(1) الأصفهاني. الواضح: 36/ 2.

(2) الأصفهاني. الواضح: 36/ 3.

(3) الأصفهاني. الواضح: 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت