سنة أربع وثلاثين ومائتين، روى له: البخاري، وأبو داود والترمذي، والنسائي [1] .
قال المزي: «الإمام المبرز في هذا الشأن، صاحب التصانيف الواسعة، والمعرفة الباهرة» [2] .
وقال ابن حجر: «ثقة ثبت إمام، أعلم أهل عصره بالحديث وعلله، حتى قال البخاري: ما استصغرت نفسي إلا عند علي بن المديني. وقال فيه شيخه ابن عيينة: كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني. وقال النسائي: كأن الله خلقه للحديث. عابوا عليه إجابته في المحنة، لكنه تنصل وتاب، واعتذر بأنه كان قد خاف على نفسه» [3] .
موقفه في المحنة:
الإمام ابن المديني قد تكلم فيه بعدد من الأسباب والوجوه، وبعضها لا يثبت عنه، ولا يصح نسبتها إليه، وسوف أورد الجميع على جهة الاختصار.
(1) ينظر في ترجمته: التاريخ الكبير (6/ 284) ، والجرح والتعديل (6/ 193) ، والثقات (8/ 469) ، وتاريخ بغداد (11/ 458) ، والمنتظم (6/ 6، 28، 62 - 63) ، وتهذيب الكمال (21/ 5) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 428) ، والسير (11/ 41) ، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 221 - 230 هـ) ، والعبر (1/ 418) ، والميزان (3/ 138) ، وتهذيب التهذيب (7/ 349) ، والتقريب (4794) .
(2) تهذيب الكمال (21/ 5) .
(3) التقريب (4794) .