علي: انظروا إلى هذا الصبي هو لم يحسن أن يطلق امرأته يقول: كنا نفاضل.
وكنت عنده فذكروا حديث: «إن ابني هذا سيَّد» [1] قال: ما جعله الله سيدًا. قال أحمد بن إبراهيم الدورقي: قلت لعلي بن الجعد: بلغني أنك قلت: ابن عمر ذاك الصبي، قال: لم أقل، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله» [2] [3] .
وقال هارون بن سفيان المستملي: «كنت عند علي بن الجعد، فذكر عثمان، فقال: أخذ من بيت المال مئة ألف درهم بغير حق، فقلت: لا والله، ما أخذها إلا بحق» [4] .
وقال الآجري: «قلت لأبي داود: أيما أعلى عندك علي بن الجعد أو عمرو بن مرزوق؟ فقال: عمرو أعلى عندنا، علي بن الجعد وُسِمَ بميسم سوءٍ، قال: ما ضرني أن يعذب الله
(1) أخرجه: البخاري - فتح - (7/ 94) ح (3746) .
(2) تهذيب الكمال (20/ 346 - 347) ، وينظر: الضعفاء للعقيلي (3/ 225) ، والسير (10/ 463 - 464) .
(3) وهذه الألفاظ من ابن الجعد لو ثبتت عنه فيها شناعة، وقد قال الذهبي في السير (10/ 464) : «أبو غسان لا أعرف حاله، فإن كان قد صدق، فلعل ابن الجعد قد تاب من هذه الورطة، بل جعله سيدًا علي رغم أنف كل جاهل» .
(4) تهذيب الكمال (20/ 347) ، وينظر: السير (10/ 465) ، وتهذيب التهذيب (7/ 289) .