عليه ودفنته، أظنه قال: بعانة. قلت: وكانت وفاته في سنة ثماني عشرة ومائتين» [1] .
موقف الإمام منه:
قال البرقاني: «بلغني أن محمد بن نوح هذا جار أحمد بن حنبل، وأن أحمد بن حنبل قال لمن سأله عنه: اكتب عنه؛ فإنه ثقة» [2] .
وقال أبو بكر المروذي: «حدثنا محمد بن نوح، وسألت عنه أحمد بن حنبل، فقال: ثقة» [3] .
وقال حنبل بن إسحاق بن حنبل: «سمعت أبا عبد الله يقول: ما رأيت أحدًا على حداثة سنه وقلة علمه أقوم بأمر الله من محمد بن نوح، وإني لأرجو أن يكون الله قد ختم له بخير. قال لي ذات يوم وأنا معه خلوين: يا أبا عبد الله! الله الله إنك لست مثلي أنت رجل يقتدى بك، وقد مد هذا الخلق أعناقهم
(1) تاريخ بغداد (3/ 322 - 323) ، وينظر: ذكر محنة الإمام أحمد لحنبل ص (38 - 39) ، والمنتظم (3/ 313) ، ومحنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (45، 50 - 51، 54) ، والوافي بالوفيات (2/ 138) .
(2) تاريخ بغداد (3/ 322) .
(3) تاريخ بغداد (3/ 322 - 323) ، وينظر: ذكر محنة الإمام أحمد لحنبل ص (38 - 39) ، والمنتظم (3/ 313) ، ومحنة الإمام أحمد لعبد الغني المقدسي ص (45) ، والوافي بالوفيات (2/ 138) .