قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة» [1] .
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: «ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه» [2] .
وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثًا من أبيه» [3] .
وقال الميموني، عن أحمد: «صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان - إن شاء الله - صدوقًا» [4] .
وقال المروذي: «قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف؟ قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها» [5] .
(1) سؤالات أبي داود لأحمد رقم (441) ، وينظر: تهذيب الكمال (13/ 511) ، والسير (9/ 263) ، وتهذيب التهذيب (5/ 50 - 51) ، وبحر الدم ص (223) رقم (485) .
(2) تهذيب الكمال (13/ 511) .
(3) علل أحمد - رواية عبد الله - (1228) ، وينظر: تهذيب الكمال (13/ 511) ، والسير (9/ 263) ، وتهذيب التهذيب (5/ 50 - 51) .
(4) تهذيب الكمال (13/ 511) ، وينظر: الجرح والتعديل (6/ 348) ، وتاريخ بغداد (12/ 249 - 250) ، والسير (9/ 263) ، وتهذيب التهذيب (5/ 50 - 51) .
(5) علل أحمد - رواية المروذي - (227) ، وينظر: تهذيب الكمال (13/ 511) ، والسير (9/ 263) ، وتهذيب التهذيب (5/ 50 - 51) .