فهرس الكتاب

الصفحة 631 من 1093

كثير من قلاع النّصارى وبلادهم وأراضيهم، فصارت النّصارى تلتمس إلى بعض ملوك الطّوائف في بلاد الرّوم الإستعانة [56] على السّلطان يلدرم (52) فلزمه - رحمه الله تعالى - أن يستولي على ملوك الطّوائف، وضيّق على جماعة منهم مثل إبن كرميان [57] أخذه وحبسه مع أحد وزرائه، فهرب مع وزيره من الحبس إلى تيمور لنك، وهرب أيضا إبن منتشا [58] منه وحلق لحيته وحواجبه وصار في صورة قلندري [59] وهرب إلى تيمور لنك وكذلك ابن أيدين [60] هرب [61] في صورة سقطي بياع [62] الخرزات [63] ، وكذا إبن أسفنديار [64] وغيرهم من أمراء تلك الدّيار وملوكها، فملك جميع بلادهم، فوصلوا [65] إلى تيمور لنك وشكوا من [66] السّلطان با يزيد [67] خان، وحسّنوا له أن يصل إلى بلاد الرّوم، فوصل إلى البلاد الشّامية والحلبية [68] ، وقتل فيها وسفك الدّماء، وعاث في الأرض، وأخذ تلك البلاد، وأسّر أهلها ونهب المسلمين، وشرح ذلك يطول حسبما أشرنا إليه في ترجمة تيمور لنك، واستمرّ تيمور على الفساد [69] إلى أن وصل إلى أذربيجان [70] ، فخرج با يزيد - رحمه الله - إلى قتاله، فلما التقى الجمعان قرب أنقره [71] هرب من عساكر السّلطان با يزيد (67) طائفة التّتار / وعسكر منتشا وعسكر

(56) في ط: «الاستمانة» .

(57) في ط: «أمير كرميان» ، وفي ت: «ابن كرتمان» ، وفي ش وب: «ابن كرمتان» ، والتصويب من الإعلام ص: 254.

(58) في ط: «أمير منتشا» .

(59) في ش وط وب: «قلزري» ، وفي ب: «قلوزي» والتّصويب من الإعلام.

(60) في ش وت وب: «ابن يزيد» ، وفي ط: «أمير يزيد» والتّصويب من الإعلام.

(61) كذا في ش والإعلام. ساقطة من بقية الأصول.

(62) في الأصول: «بسباع» والتّصويب من الإعلام.

(63) في الأصول: «خرازات» ج خرزة والخرزات هي فصوص من حجارة وقيل فصوص من جيد الجوهر ورديئة من الحجارة. تاج العروس 4/ 33.

(64) في ش وب وت: «ابن سفنديار» ، وفي ط: «أمير سقنديار» والتّصويب من الإعلام.

(65) كذا في ش وب وت، وفي ط والإعلام: «وصلوا» .

(66) في ط: «إلى» .

(67) في الأصول: «أبي يزيد» .

(68) كذا في ط والاعلام، وفي ب: «فوصل إلى بلاد الشامية» ، وفي ت: «فوصل إلى البلاد الشامية» ، وفي ش: «فوصل تلك البلاد الشامية» .

(69) في ط وت: «فساده» وفي الإعلام: «يفسد في الأرض» .

(70) في الأصول: «أدريافك» والتصويب من الإعلام.

(71) في الإعلام: «أنكورية» وتكتب بالطريقتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت