فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 937

وحركاتها وحركات ما قبلها) [1] .

(ش) هذا الإطلاق جار على قول سيبويه؛ لأنه يستوعب المكسورة بعد الضمة، والمضمومة بعد الكسرة وذكر في الأمثلة {يَبْنَؤُمَّ} [2] وهوفي الأصل ثلاث كلمات، إحداها: (حرف النداء) ، والثانية: (ابن) ، والثالثة: (أم) لكنه جعل (ابن) مع (أم) كلمة واحدة فصارت الهمزة فيه بمنزلة المتوسطة في أصل البنية، ويلزم على قوله ألا يختلف في تسهيلها في الوقف، وكذا حكم {حِينَئِذٍ} [3] و {يَوْمَئِذٍ} [4] وكذا يلزم في {الَّذِي اؤْتُمِنَ} [5] وأخواته؛ لأنه إنما يذكر في هذا الفصل ما لا يختلف في تسهيله.

(م) وقوله: (ما لم تكن صورتها ياء ... إلى آخره) [6] .

(ش) حكم الوقف على {أُنَبِّئُكُمْ} [7] وبابه مما كتب بالياء في كونه يوقف عليه بالياء كحكم (هُزُؤًا) و (كُفُؤًا) في الوقف عليه بالواو اتباعًا للخط.

(م) وقوله: (وهو قول الأخفش) [8] .

(ش) يريد في جميع الهمزات إذا انضمت بعد كسرة، فحصل من

(1) انظر التيسير ص 40.

(2) جزء من الآية: 94 طه.

(3) جزء من الآية: 84 الواقعة.

(4) جزء من الآية: 66 هود.

(5) جزء من الآية: 283 البقرة.

(6) انظر التيسير ص 40.

(7) جزء من الآية: 15 آل عمران.

(8) انظر التيسير ص 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت