فحصل من هذا أن الهمزة في (ويكأن) مبتدأة في الأصل، وإنما صارت متوسطة بالتركيب كالهمزة في (يبنوم) مما حكم له بحكم المتوسط الأصلي، ويؤكد أنها عند حمزة كذلك: كونه لا يقف على الياء، ولا على الكاف كما يأتي في باب الوقف على مرسوم الخط بحول الله تعالى.
(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - [1] (وإن انكسرت إلى آخره) [2] .
(ش) ذكر في الأمئله (سُئِلَ) وهو في البقرة في قوله تعالى: {كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ} [3] وفي التكوير {سُئِلَتْ} [4] وحصل في هذه الأمثلة الهمزة المكسورة بعد الفتحة، وبعد الضمة ولم يذكر التي بعد الكسرة إلا أن يحمل قوله (يومئِذ) على الحرف الذي في سورة هود - عليه السلام - والمعارج لأنه يقرؤهما بكسر الميم كما تقدم وقد تقدم أن (يومئِذ) و (حينئِذ) من قبل المركب من كلمتين. والله أعلم [5] .
(م) ب قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ: (واعلم أن جميع ما يسهله
قال: وأجود من هذا أن تجعل الكاف من (كأن) للتعليل في هذا الموضع، وهي المرادفة للأم، كأنه قيل: لأن الأرض ليس بها هشام. (انظر الجنى الداني في حروف المعاني. ص 571 - 572، ومغنى اللبيب عن كتب الأعاريب للإِمام ابن هشام جـ 1 ص 192) .
(1) سقط من (س) - رَحِمَهُ اللهُ -.
(2) انظر التيسير ص 41.
(3) جزء من الآية: 108 البقرة.
(4) جزء من الآية: 8 التكوير.
(5) سقط من (س) (والله أعلم) .