اعلم أنه لم يقع بعدها - في القرآن - الضاد ولا الشين المعجمان [2] فأما الخاء والذال المعجمان [3] فوقعا بعدها في قوله تعالى: {وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ} [4] وفي قوله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى} [5] وهذان يلحقان بما وقع بعده ساكن [6] .
فأما البواقي فوقعت كلها بعدها متحركة وقد وقع بعضها أيضًا ساكنًا، ولابد من الكسر مع الساكن كما تقدم والذي ورد في ذلك قوله تعالى {وَقَالَتِ الْيَهُودُ [7] و وَقَالَتِ النَّصَارَى} [8] و {لَيْسَتِ الْيَهُودُ} [9] {لَيْسَتِ النَّصَارَى} [10] و {لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [11] و {قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ} [12] أُنْزِلَتِ
حرفه محتملًا).
والوجهان في النشر جـ 2 ص 4 وعول عليهما في الطيبة فقال:
(وخلف ظلمك له) أي لهشام المتقدم الذكر، وروى جمهور العراقيين وبعض المغاربة عنه الإِدغام. والله أعلم.
(1) انظر التيسير ص 42.
(2) في (ت) و (س) (المعجمتان) .
(3) في (ت) و (س) (المعجمتان) .
(4) جزء من الآية: 31 يوسف.
(5) جزء من الآية: 9 الأعلى.
(6) في الأصل و (س) و (ت) (ساكنا) وفي (ز) (ساكنان) وكلاهما خطأ، والصواب ما أثبته.
(7) جزء من الآية: 113 البقرة.
(8) جزء من الآية: 113 البقرة.
(9) جزء من الآية: 113 البقرة.
(10) جزء من الآية: 113 البقرة.
(11) جزء من الآية: 251 البقرة.
(12) جزء من الآية: 42، 45 آل عمران.