فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 937

وأما الباء فتدغم في الفاء والميم كقوله تعالى: {اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعكَ} [1] {ارْكَبْ مَعَنَا} [2] وقرئ بالِإدغام فيهما [3] وأما قراءة الكسائي {إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ} [4] بإدغام الفاء في الباء فشذوذ [5] والله أعلم.

يدغم مقاربه فيه ولا يدغم هو في مقاربه. وذلك ستة أحرف: الحاء، والشين، والضاد، والراء، والفاء، والميم، يجمعها قولك (شرف محض) .

أما الحاء فقد تقدم ما يدغم فيها [6] وأنها لا تدغم في غيرها إلا على شرط إبدال ذلك الغير بحاء مثلها، ولا تبدل هي بحرف مثل ذلك الغير. وهذا عنيت [7] بكونها لا تدغم في غيرها.

وأما الشين فيدغم فيه الجيم، والطاء، والدال، والتاء، والظاء، والذال، والثاء، واللام.

(1) الآية (62) من سورة الاسراء - 17 - .

(2) الآية (42) من سورة هود - 11 - .

(3) قرأ بالادغام في الأول أبو عمرو البصرى وخلاد والكسائي وفي الثاني قنبل وأبو عمرو وعاصم والكسائي، وهو الوجه الثاني لقالون والبزي وخلاد.

انظر: غيث النفع بهامش سراج القاريء ص 250، 274.

(4) الآية (9) من سورة سبأ - 34 - .

(5) قوله (فشذوذ) أي لغة لا قراءة.

(6) وهو الهاء والعين.

(7) في الأصل (غنيت) بالمعجمة، وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ وهو ما أثبته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت