فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 937

هذا أنه يوافق أبا الحسن الأخفش تارة، ويوافق سيبويه أخرى، وذلك بحسب الخط، فيقف على (سَنُقْرِئُكَ) بالياء. لأنه كتب (بالياء) [1] ويقف على (يَسْتَهْزِءُونَ) بالهمزة المسهلة بين الهمزة والواو، لأنه كتب بالواو، وقد حصل فيما ذكر الحافظ من أمثلة الهمزة الصور الثلاث [2] .

(م) قال الحافظ - رَحِمَهُ اللهُ - [3] (وإن انفتحت) [4] .

(ش) يعني بعد الفتحة، لأنه قد تقدم حكمها إذا انفتحت بعد الكسرة أو الضمة، فحصل من هذا الموضع، ومما تقدم الصور الثلاث التي فيها الهمزة مفتوحة، وذكر في أمثلتها {وَيْكَأَنَّ} [5] و {وَيْكَأَنَّهُ} [6] . وهذه الكلمة مركبة من (أن) وما قبلها، وفيه خلاف. قيل بأن (ويك) أصله (ويلك) [7] ، كما قال عنترة:

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم [8]

يريد (ويلك) وعلى هذا تكون (أن) محمولة على فعل مضمر كأنه قال (اعلم) [9] (أَنَّ اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ) واعلم أنه لا يفلح الكفروان (و) [10]

(1) ما بين القوسين تكملة من (ز) و (ت) .

(2) في (الأصل) (الثالث) وهو تحريف والصواب ما في باقي النسخ ولذا أثبته.

(3) في (س) بدون (- رَحِمَهُ اللهُ -) .

(4) انظر التيسير ص 41.

(5) جزء من الآية: 82 القصص.

(6) جزء من الآية: 82 القصص.

(7) وهو مذهب الكوفيين كما في الكشاف جـ 3 ص 193.

تحقيق محمد الصادق قمحاوي مطبعة مصطفى البابي الحلبي.

(8) انظر المعلقات العشر ص 157/فوزي عطوري، وجواهر الأدب 2/ 59.

(9) ما بين القوسين تكملة من باقي النسخ.

(10) ومعناه: أن القوم قد تنبهوا على خطئهم في تمنيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت