فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1033

4 -و (لجولدزيهر) في كتابيه؛ العقيدة والشريعة [1] ، ومذاهب التفسير الإسلامي [2] ، أقوالٌ تمس تميُّز الأُمَّة الإسلاميَّة من خلال تشكيكه في عقيدتها وشريعتها وتاريخها. . وفي كتابه الأول تركزت تلك الأقوال على أربع مزاعم، هي:

أ- إن القرآن من صنع محمد.

ب- إن الحديث النبوي من صناعة الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الفقهية.

ج- التشريع الإسلامي مستمد من القانون الروماني.

د- إن الجيوش الإسلاميَّة. . . لم يكن باعثها الإيمان، وإنَّما الذي أخرجها من الجزيرة العربية القحط والجوع) [3] .

ومِمَّا يخص مجال العقيدة زعمه بأن الإسلام (ليس إلَّا مزيجًا منتخبًا من معارف وآراء دينية عرفها(محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-) بفضل اتصاله بالعناصر اليهودية والمسيحية) [4] ، وأنه لم يأتِ بجديد [5] .

وفي كتابه الآخر لا يقتصر على مس العقيدة الإسلاميَّة من حيث كونها

(1) العقيدة والشريعة في الإسلام، ترجمة: محمد يوسف موسى، وعبد العزيز عبد الحق، وعلي حسن عبد القادر، عن دار الكاتب المصري، القاهرة 1946 م.

(2) مذاهب التفسير الإسلامي، ترجمة: عبد الحليم النجار، الطبعة الثامنة 1403 هـ - 1983 م، عن دار اقرأ - بيروت.

(3) محمد أحمد جمال: نقد كتاب العقيدة والشريعة في الإسلام لجولدزيهر، مجلة رابطة العالم الإسلامي، المجلد [7] ، العدد [5] 1389 هـ - 1969 م: ص 15، تصدر عن إدارة الصحافة والنشر برابطة العالم الإسلامي - مكة المكرمة.

(4) جولدزيهر: العقيدة والشريعة في الإسلام: ص 12، (مرجع سابق)

(5) انظر: جولدزيهر: المرجع السابق نفسه: ص 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت