دفع شبهة أن علوم القرآن الكريم ومعارفه ليس وجها من أوجه الإعجاز.
الشبهة الأولى القول بالصرفة: [1]
"قَالَ بعض المعتزلة والقدرية: أَنَّ وَجْهَ الْإِعْجَازِ هو المنع من معارضة القرآن الكريم، والصرفة عند التحدي بمثله. وأن المنع وَالصَّرْفَةَ هُوَ الْمُعْجِزَةُ دُونَ ذَاتِ"
(1) الصَّرْفُ في الدَّراهِمِ: الفَضْلُ والزَيَادَةُ، ومنه الصَّيْرَفِيُّ والصَرّافُ. ولهدا صَرْفٌ على ذاك: أي فَضْلٌ. وصَرْف الدَّهْرِ: حَدَثُه. وصَرْفُ الكلمةِ: إجْراؤها بالتَنْوين. وقيل: تَزْيِيْنُها بالزِّيادَةِ فيها. وفي الحديث في قَوْلِه:"صَرْفٌ ولا عَدْلٌ"التَّطَوُّعُ، والعَدْلُ: الفَرِيْضَةُ. وقيل: الصرْفُ التَوْبَةُ. وأنْ تَصْرِفَ إنسانًا عن وَجْهٍ تُرِيْدُه إلى مَصْرفٍ غَيْرِ ذلك. ومنه الصرْفَةُ والحِيْلَةُ، من قَوْلهم: إنه لَيَتَصرَّفُ أي يَحْتَالُ. ومنه:"فما تَسْتَطِيْعُونَ صَرْفًا ولا نَصْرًا". وقيل: هو الوَزْنُ ها هُنا. والتَّصْرِيفُ: اشْتِقاقُ الكلامِ بَعْضِه من بَعْضٍ. وتَصْرِيْفُ الرِّيَاحِ والسُّيُوْلِ والخُيُوْلِ: إجْرَاؤها من وَجْهٍ إلى وَجْهٍ. (المحيط في اللغة) المؤلف: إسماعيل بن عباد بن العباس، أبو القاسم الطالقاني، المشهور بالصاحب بن عباد (المتوفى: 385هـ) ج 2/ 219
- (و الصرفة) وصرف الشيء صرفا: رده عن وجهه والمال أنفقه والنقد بمثله بدله (المعجم الوجيز ص363) ط وزارة التربية والتعليم. , (المعجم الوسيط ص 513 ط مجمع اللغة العربية بالقاهرة.