... يلتقى ابن سنان مع أكثر العلماء في إدراج التشبيه (( المحذوف والوجه والأداة ) )، في التشبية المحض ، ولا عبرة بما قاله العلوى وابن الأثير في أن ابن سنان يجعل هذا النوع من الاستعارة .
... ويرى البحث: أن نحكم المقام في كل ما يعن لنا من قضايا .
رابع عشر:
... لم يتحدث الخفاجى عن (( المجاز المرسل ) )، ولكنه أحس به من خلال ما عثرت عليه في مؤلفه من الشواهد التى تفيد ذلك .
خامس عشر:
... أدرك ابن سنان أن المزية من الكناية هى المبالغة بينما حصرها البحرانى في الإثبات .
... ويرى البحث أن الكناية لا تنحصر في المبالغة أو الإثبات ، كما أن المبالغة في الصفة تؤدى إلى تثبيتها .
سادس عشر:
... جعل الخفاجى من شروط الفصاحة (( المناسبة ) )، وهى عنده تتنوع إلى مناسبة عن طريق الصيغة ، ومناسبة من طريق المعنى ، وفى أثناء ذلك درس المحسنات البديعية ، ووزعها بين اللفظية والمعنوية .
... أما البحرانى فقد درس الفنون البديعية في موضعين من كتابه ، حيث جعل من شروط فصاحة الكلام: أن تتوافر فيه المحسنات اللفظية ، ثم أدرج بعض الألوان الأخرى فى (( النظم المتضمن ألوانا من البديع ) ).
سابع عشر:
... واضح من جعل الخفاجى الألوان البديعية من (( شروط الفصاحة ) )ومن (( التناسب ) )، ومن جعل البحرانى لأكثر هذه الألوان من (( النمط العالى من النظم ) )، أن هذه الألوان عندهما ذاتية ليست بالعرضية كأكثر البلاغيين .
ثامن عشر:
... يعد لخفاجى أول من عرض (( لحسن التعليل ) )من المؤلفين في البديع بعد أبى هلال العسكرى ، ثم تلاهما عبد القاهر فسماه (( التخييل ) )وقسمه إلى أنواعه المعروفة التى نقلها عنه (( صاحب التلخيص ) ).
تاسع عشر:
... يجب إعادة النظر في الاهتمام ببعض الألوان البديعية كالاقتباس ، والتضمين، وحسن الابتداء والتخلص ، بدلا من وضعها في ذيل البلاغة .
عشرون:
... حاول الخفاجى أن يوازن بين الجانب النظرى والتطبيقى في كتابه وقد تحقق له ذلك .