وقال علي بن المديني:"لو تركت أهل البصرة لحال القدر، ولو تركت أهل الكوفة لذلك الرأي خربت الكتب" [1] .
قبل الخوض في بيان موقف الإمام البخاري من الرواة المجاهيل لابد من تعريف الجهالة لغة واصطلاحًا وبيان أسبابها.
تعريف الجهالة لغة:
المجهول في لغة العرب [2] هو:
1)كل شيء غير معلوم الحقيقة.
2)أو غير معلوم الوصف على وجه الدقة.
3)أو في معرفته تردد أو تشكك.
تعريف الجهالة اصطلاحًا:
عرف الخطيب المجهول بقوله:"هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه، ولا عرفه العلماء به، ومن لم يعرف حديثه إلا من جهة راو واحد" [3] .
(1) المصدر نفسه ص157.
(2) انظر ابن فارس: معجم مقاييس اللغة ج1 ص489، الزمخشري: الأساس في البلاغة ص67 - 68، الفيروزآبادي: القاموس المحيط ج3 ص353.
(3) الكفاية ص111.