حاله حجة على من لم يعرفه ويخبر حاله.
صاحب ابن عون، قال أبو حاتم: مجهول. وقال أحمد بن حنبل: كان من الثقات، احتج به مسلم والنسائي، وروى له البخاري حديثًا واحدًا في الاستسقاء توبع عليه [1] .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول. قال الحافظ:"ليس بمجهول من روى عنه أربعة ثقات ووثقه الذهلي. ومع ذلك ليس له في البخاري سوى حديث واحد في الزكاة [2] أخرجه عن أبي قدامة عنه عن شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي مسعود في نزول قوله تعالى: (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين [3] ، وأخرجه في التفسير من حديث غندر عن شعبة" [4] .
قال ابن أبي حاتم عن أبيه: مجهول. قال الحافظ:"ليس بمجهول إن أراد العين فقد روى عنه البخاري وموسى بن هارون الحمال. والحسن بن علي المعمري وغيرهم. وإن أراد الحال فقد وثقه عبد الله بن أحمد بن حنبل. قال: سألت أبي عنه فذكره بخير، وله في الصحيح حديثان قرنه في أحدهما وتوبع في الآخر" [5] .
(1) المصدر نفسه ص417.
(2) الجامع الصحيح، كتاب الزكاة، باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة رقم (1415) ، ج3 ص332 مع الفتح.
(3) سورة التوبة، الآية: 79.
(4) هدي الساري ص418.
(5) المصدر نفسه ص433.