قبل بيان أثر الإدراج في تعليل الأحاديث، نتحدث عن تعريفه لغة واصطلاحًا، ثم دوافعه، ثم نتطرق إلى كيفية تعامل الإمام البخاري مع الأحاديث المدرجة في صحيحه.
تعريف الإدراج لغة:
الإدراج: لف الشيء بالشيء، والدرج لف الشيء، يقال: درجته، وأدرجته، والرباعي أفصحها، ودرج الشيء في الشيء درجًا، وأدرجه: طواه وأدخله [1] .
تعريفه اصطلاحًا:
"هو أن يدخل في كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا من كلام بعض الرواة فيتوهم من سمع الحديث أن هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم" [2] .
دوافع الإدراج:
الذي يحمل الرواة على الإدراج أمور كثيرة من أهمها [3] :
1-بيان حكم شرعي.
2-استنباط حكم شرعي.
3-شرح لفظ غريب في الحديث.
ويعرف الإدراج بأمور [4] منها:
(1) لسان العرب: ج1 ص269.
(2) انظر نزهة النظر ص54.
(3) تيسير مصطلح الحديث ص115، وانظر تدريب الراوي ص177.
(4) النكت ص347.