فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 357

واضحًا، أو يشير إليه ويصرح به إذا كان خفيًا. وفيما يلي أمثلة على ذلك:

المثال الأول:

حديث عائشة رضي الله عنها في بدء الوحي"وكان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد الليالي ذوات العدد" [1] .

فتفسير التحنث ليس من قول عائشة وإنما هو مدرج من كلام الزهري [2] ولم يصرح البخاري بذلك لوضوح الإدراج فيه.

المثال الثاني:

حدث أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المنابذة: وهي طرح الرجل ثوبه بالبيع إلى رجل قبل أن يقلبه أو ينظر إليه. ونهى عن الملامسة، والملامسة لمس الثوب لا ينظر إليه [3] .

فتفسير المنابذة والملامسة من قول الصحابي [4] .

المثال الثالث:

حديث ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة، والمزابنة اشتراء التمر بالتمر كيلًا، وبيع الكرم بالزبيب كيلًا [5] .

وتفسير المزابنة من كلام الصحابي [6] .

(1) كتاب بدء الوحي، باب (3) ج1 ص30 (مع الفتح) .

(2) المصدر نفسه ص31 والمدرج ص38.

(3) أخرجه البخاري في كتاب البيوع، باب بيع الملامسة، رقم (2144) ج4 ص420.

(4) أخرجه لبخاري في كتاب البيوع، باب بيع الزبيب بالزبيب والطعام بالطعام رقم (2171) ج4 ص441.

(5) أخرجه البخاري في كتاب البيوع / باب بيع بيع الزبيب بالزبيب، والطعام بالطعام رقم (2171) رقم (2171) ج4 ص441 ورواه مسلم رقم (1542) ج3 ص1171.

(6) الفتح: ج4 ص450.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت