فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 357

"لكن الاستدلال بأن الحكم للواصل دائمًا على العموم من صنيع البخاري في هذا الحديث الخاص ليس بمستقيم، لأن البخاري لم يحكم فيه بالاتصال من أجل كون الوصل زيادة، وإنما حكم عليه بالاتصال لمعان أخرى رجحت عناه حكم الوصل" [1] .

ثم ذكر هذه القرائن فقال:

"منها: أن يونس ابن أبي إسحاق [2] وابنيه إسرائيل [3] وعيسى [4] رووه عن ابن إسحاق موصولًا، ولا شك أن آل الرجل أخص به من غيره."

ووافقهم على ذلك أبو عوانة [5] وشريك النخعي [6] وزهير بن

(1) النكت ص238.

(2) هو يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أبو إسرائيل الكوفي، صدوق يهم قليلًا، من الخامسة، مات سنة (152) (التقريب ص613) ، وقد ضعف الإمام أحمد حديثه عن أبيه (الضعفاء للعقيلي ج4 ت2111) وروايته أخرجها الترمذي (1101) والبيهقي ج7 ص109.

(3) تقدمت ترجمته، وروايته.

(4) هو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، أخو إسرائيل، كوفي نزل الشام مرابطًا، ثقة مأمون، مات سنة (187هـ) وقيل (191هـ) روى له الجماعة (التقريب ص441) ، ولم أقف على روايته مع طول البحث.

(5) هو وضاح اليشكري الواسطي البزار، أبو عوانة مشهور بكنيته، ثقة ثبت، مات سنة (75هـ) أو (76هـ) روى له الجماعة، قال يحيى القطان: أبو عوانة من كتابه أحب إلى من شعبه من حفظه.

وقال يحيى القطان: ما أشبه حديثه بحديث سفيان وشعبة، وقال عفان: هو عندنا أصح حديثًا من شعبة: التقريب ص580، والشذرات: ج1 ص287، وروايته أخرجها ابن ماجه (1881) والترمذي (1101) والبيهقي ج7 ص107.

(6) شريك بن عبد الله النخعي الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله، صدوق، يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع. مات سنة (177هـ) أو (187هـ) . روى له البخاري تعليقًا ومسلم وبقية الجامعة.

(التقريب ص266) وروايته أخرجها الدارمي (2189) والترمذي (1101) وابن حبان (4066) و (4078) والبيهقي: ج7 ص108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت