فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 357

وأطال مسلم في رد كلامه، والتهجين عليه، ولم يصرح أنه البخاري، وإنما اتفق الناظرون أنه أراده ورد مقالته" [1] ."

هكذا ذهب كثير من العلماء والحفاظ إلى أن المراد بالرد هو البخاري وابن المديني، وذهب البعض الآخر إلى أن المراد بالرد هو ابن المديني وليس البخاري، ومن هؤلاء:

1 -الحافظ ابن كثير قال:

"قيل إنه البخاري: والظاهر أنه يريد علي ابن المديني، فإنه شرط ذلك في أصل صحة الحديث، وأما البخاري فإنه لا يشرطه في أصل الصحة ولكن التزم ذلك في كتابه الصحيح" [2] .

2 -الإمام شيخ الإسلام البلقيني قال في"محاسن الاصطلاح":

"قيل: يريد مسلم بذلك البخاري، إلا أن البخاري لا يشترط ذلك في أصل الصحة، ولكن التزمه في جامعه ولعله يريد ابن المديني فإنه يشترط ذلك في أصل الصحة" [3] .

3 -الحافظ البقاعي قال:

"سئل شيخنا عن الذي بحث مسلم معه: من هو؟ فقال: علي بن المديني" [4] ونقل البقاعي في نفس الكتاب في مبحث المعنعن كلام الحافظ ابن كثير بتمامه معزوًا إليه وأقره.

4 -العلامة محمد بن قاسم الغزي قال في"حاشيته على شرح الألفية"

(1) توضيح الأفكار: ج1 ص44.

(2) الحافظ بن كثير: اختصار علوم الحديث - تحقيق وشرح أحمد محمد شاكر - دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى 1403 - 1983م، ص49.

(3) سراج الدين البلقيني: محاسن الاصطلاح وتضمين كتاب ابن الصلاح: تحقيق الدكتورة عائشة عبد الرحمن - مطبعة دار الكتب القاهرة - 1974م، ص158.

(4) من كتاب"النكت الوفية على شرح الألفية"والكتاب ما يزال مخطوطًا وما نقلته فبواسطة عبد الفتاح أبي غدة في تتماته على الموقطة ص136.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت