فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 221

فإنما هو داعية للّه،فاللّه حافظه من المكر والكيد،لا يدعه للماكرين الكائدين وهو مخلص في دعوته لا يبتغي من ورائها شيئا لنفسه ..

ولقد يقع به الأذى لامتحان صبره،ويبطئ عليه النصر لابتلاء ثقته بربه،ولكن العاقبة مظنونة ومعروفة «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ» ومن كان اللّه معه فلا عليه ممن يكيدون وممن يمكرون.هذا هو دستور الدعوة إلى اللّه كما رسمه اللّه.والنصر مرهون باتباعه كما وعد اللّه.ومن أصدق من اللّه؟. [1]

(1) - في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 2862]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت