التثبيت على النصر وتكاليفه.فالنصر ليس نهاية المعركة بين الكفر والإيمان،وبين الحق والضلال.فللنصر تكاليفه في ذات النفس وفي واقع الحياة.
للنصر تكاليفه في عدم الزهو به والبطر.وفي عدم التراخي بعده والتهاون.وكثير من النفوس يثبت على المحنة والبلاء.ولكن القليل هو الذي يثبت على النصر والنعماء.وصلاح القلوب وثباتها على الحق بعد النصر منزلة أخرى وراء النصر.ولعل هذا هو ما تشير إليه عبارة القرآن.والعلم للّه. [1]
(1) -في ظلال القرآن للسيد قطب - ت- علي بن نايف الشحود [ص 4086]